الأحد، 28 سبتمبر 2014

ماهي البصمه الوراثيه ؟

ماهي البصمه الوراثيه ؟
"(DNA)":؟ "DNA" بداية ما هو ال
هي المادة الوراثية الموجودة في خلايا جميع الكائنات الحية"، وهي التي
تجعلك مختلفًا، إنها الشفرة التي تقول لكل جسم من أجسامنا: ماذا
ستكون؟! وماذا ستفعل عشرة ترليونات (مليون مليون) من الخلايا؟.!
وطبقًا لما ذكره العالمان: "واطسون" و "جريح" في عام ١٩٥٣ فإن
يتكون من شريطين يلتفان حول "(DNA)" جزيء الحمض النووي
بعضهما على هيئة سلم حلزوني، ويحتوي الجزيء على متتابعات من
الفوسفات والسكر، ودرجات هذا السلم تتكون من ارتباط أربع قواعد
، G وجوانين ، C ستيوزين ، T ثايمين ،A كيميائية تحت اسم أدينين
ويتكون هذا الجزيء في الإنسان من نحو ثلاثة بلايين ونصف بليون قاعدة.
كل مجموعة ما من هذه القواعد تمثل جينًا من المائة ألف جين
الموجودة في الإنسان، إذًا فبعملية حسابية بسيطة نجد أن كل مجموعة
مكونة من ٢,٢٠٠ قاعدة تحمل جينًا معينًا يمثل سمة مميزة لهذا
الشخص، هذه السمة قد تكون لون العين، أو لون الشعر، أو الذكاء، أو
الطول، وغيرها (قد تحتاج سمة واحدة إلى مجموعة من الجينات لتمثيلها)
اكتشاف البصمة الوراثية
١٤٢
لم تُعرَف البصمة الوراثية حتى كان عام ١٩٨٤ حينما نشر د" .آليك
جيفريز" عالم الوراثة بجامعة "ليستر" بلندن بحثًا أوضح فيه أن المادة
الوراثية قد تتكرر عدة مرات، وتعيد نفسها في تتابعات عشوائية غير
مفهومة.. وواصل أبحاثه حتى توصل بعد عام واحد إلى أن هذه
التتابعات مميِّزة لكل فرد، ولا يمكن أن تتشابه بين اثنين إلا في حالات
التوائم المتماثلة فقط؛ بل إن احتمال تشابه بصمتين وراثيتين بين شخص
وآخر هو واحد في الترليون، مما يجعل التشابه مستحيلاً؛ لأن سكان الأرض
لا يتعدون المليارات الستة، وسجل الدكتور "آليك" براءة اكتشافه عام
" The ١٩٨٥ ، وأطلق على هذه التتابعات اسم "البصمة الوراثية للإنسان
وعرفت على أنها "وسيلة من وسائل ،DNA Fingerprint"
وتُسمَّى في ، "(DNA)" التعرف على الشخص عن طريق مقارنة مقاطع
"DNA typing" بعض الأحيان الطبعة الوراثية
كيف تحصل على بصمة وراثية؟
كان د."آليك" أول مَن وضع بذلك تقنية جديدة للحصول على البصمة
الوراثية وهي تتلخص في عدة نقاط هي:
من نسيج الجسم أو سوائله "مثل "(DNA)" 1- تُستخرَج عينة ال
الشعر، أو الدم، أو الريق."
2- تُقطَع العينة بواسطة إنزيم معين يمكنه قطع شريطي ال
في G" و" الجوانين A" طوليًّا؛ فيفصل قواعد "الأدينين "(DNA)"
١٤٣
في ناحية أخرى، ويُسمَّى هذا C" و"السيتوزين T" ناحية، و"الثايمين
الإنزيم بالآلة الجينية، أو المقص الجيني.
3- تُرتَّب هذه المقاطع باستخدام طريقة تُسمَّى بالتفريغ الكهربائي،
وتتكون بذلك حارات طولية من الجزء المنفصل عن الشريط تتوقف طولها
على عدد المكررات.
وتُطبَع ، "X-ray-film" 4- تُعرَّض المقاطع إلى فيلم الأشعة السينية
عليه فتظهر على شكل خطوط داكنة اللون ومتوازية.
صغير إلى درجة فائقة (حتى إنه لو جمع "(DNA)" ورغم أن جزيء ال
الذي تحتوي عليه أجساد سكان الأرض لما زاد وزنه "(DNA)" كل ال
عن ٣٦ ملجم) فإن البصمة الوراثية تعتبر كبيرة نسبيًّا وواضحة.
ولم تتوقف أبحاث د."آليك" على هذه التقنية؛ بل قام بدراسة على إحدى
العائلات يختبر فيها توريث هذه البصمة، وتبين له أن الأبناء يحملون
خطوطًا يجيء نصفها من الأم، والنصف الآخر من الأب، وهي مع بساطتها
تختلف من شخص لآخر.
يكفي لاختبار البصمة الوراثية نقطة دم صغيرة؛ بل إن شعرة واحدة إذا
سقطت من جسم الشخص المُرَاد، أو لعاب سال من فمه، أو أي شيء من
لوازمه؛ فإن هذا كفيل بأن يوضح اختبار البصمة بوضوح كما تقول أبحاث
د" .آليك."
١٤٤
"(DNA)" قد تمسح إذًا بصمة الأصابع بسهولة، ولكن بصمة ال
"(DNA)" يستحيل مسحها من ورائك، وبمجرد المصافحة قد تنقل ال
الخاصة بك إلى يد مَن تصافحه.
ولو كانت العينة أصغر من المطلوب، فإنها تدخل اختبارًا آخر، وهو تفاعل
والذي نستطيع من خلال تطبيقه مضاعفة ، (PCR) إنزيم البوليميريز
في أي عينة، ومما وصلت إليه هذه الأبحاث المتميزة "(DNA)" كمية ال
أن البصمة الوراثية لا تتغير من مكان لآخر في جسم الإنسان؛ فهي ثابتة
بغض النظر عن نوع النسيج؛ فالبصمة الوراثية التي في العين تجد مثيلاتها
في الكبد.. والقلب.. والشعر.
وبذلك ..دخل د."آليك جيوفريز" التاريخ، وكانت أبحاثه من أسرع
الاكتشافات تطبيقًا في كثير من المجالات.
العلم في دهاليز المحاكم
في البداية.. استخدم اختبار البصمة الوراثية في مجال الطب، وفصل في
دراسة الأمراض الجينية وعمليات زرع الأنسجة، وغيرها، ولكنه سرعان ما
دخل في عالم "الطب الشرعي" وقفز به قفزة هائلة؛ حيث تعرف على
الجثث المشوهة، وتتبع الأطفال المفقودين، وأخرجت المحاكم البريطانية
ملفات الجرائم التي قُيِّدَت ضد مجهول، وفُتِحَت التحقيقات فيها من جديد،
وبرَّأت البصمة الوراثية مئات الأشخاص من جرائم القتل والاغتصاب، وأدانت
آخرين، وكانت لها الكلمة الفاصلة في قضايا الأنساب، وواحدة من أشهر
١٤٥
الجرائم التي ارتبط اسمها بالبصمة الوراثية هي قضية د." سام شبرد"
الذي أُدِين بقتل زوجته ضربًا حتى الموت في عام 1955 أمام محكمي
أوهايو بالولايات المتحدة، وكانت هذه القضية هي فكرة المسلسل
. في عام ١٩٨٤ " The Fugitire المشهور "الهارب
في فترة وجيزة تحولت القضية إلى قضية رأي عام، وأُذِيعَت المحاكمة عبر
الراديو وسُمِحَ لجميع وكالات الأنباء بالحضور، ولم يكن هناك بيت في هذه
الولاية إلا ويطالب بالقصاص، ووسط هذا الضغط الإعلامي أُغلِقَ ملف كان
يذكر احتمالية وجود شخص ثالث وُجِدَت آثار دمائه على سرير المجني
عليها في أثناء مقاومته، قضي د."سام" في السجن عشر سنوات، ثم
أُعِيدَت محاكمته عام ١٩٦٥ ، وحصل على براءته التي لم يقتنع بها الكثيرون
حتى كان أغسطس عام 1993 ، حينما طلب الابن الأوحد ل"د. سام
شبرد" فتح القضية من جديد وتطبيق اختبار البصمة الوراثية.
أمرت المحكمة في مارس ١٩٩٨ بأخذ عينة من جثة "شبرد"، وأثبت الطب
الشرعي أن الدماء التي وُجِدَت على سرير المجني عليها ليست دماء
"سام شبرد"، بل دماء صديق العائلة، وأدانته البصمة الوراثية، وأُسدِلَ
الستار على واحدة من أطول محاكمات التاريخ في يناير ٢٠٠٠ بعدما
حددت البصمة الوراثية كلمتها
اخذ قسط من الراحة والنوم لعدة دقائق في فترة ما بعد الظهر يساعد
في تنشيط المخ والذاكرة كالنوم الليلي تماما.. هذا ما اكتشفه الباحثون
في جامعة هارفارد الأمريكية
فقد وجد هؤلاء أن أخذ فترة قيلولة طويلة نسبيا يحسّن أداء العاملين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق